موقف اليوم

لا نهاية للزمان، إنما تحوّل وتغير دائم لسياقه وفق ما تفعله الجموع وعلى قدر وعيها وعلمها وأفق أحلامها وجهودها الإنسانية، موعودة بعتبات أعلى من الوعي والإرتقاء نحو كمال الوجود… وهذا شرطه العلم والمعرفة المرصودة لخير الإنسانية. الأوبئة واحدة من محفزات تعديل السلوك البشري على مر التاريخ… وهي أحد مفاتيح التحولات الجماعية الكبرى على مسار توازن العيش. مهى الدمشقي علم الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *