بيانات

بيان 3 حزيران 2020 عن هيكلية مجموعات من الثورة

لما كانت ثورة 17 تشرين 2019 قد انطلقت بإرادة شعبية، بهدف استعادة الكرامة والعمل على إعادة تشكيل السياسة العامّة في لبنان، من خلال بناء دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز الوحدة الوطنية والممارسة الديمقراطية والحكم الرشيد القائم على مبادئ الشفافية والرقابة والمساءلة وحقوق الانسان، وصولاً الى دولة عادلة  تحفظ كرامة جميع أبنائها،

ولما كانت الثورة مستمرة حتى تحقيق جميع أهدافها، وهي تستمد قوتها وشرعيتها من الشعب اللبناني الذي آمن بأهدافها باعتبارها المسلك الوحيد للخروج من الأزمة التي نعيشها،

ولما كانت الثورة الشعبية قد تكوّنت من مجموعات ومبادرات وقطاعات مهنية وحرفية مختلفة ومؤسسات مجتمع مدني تمثّل جميع فئات المجتمع، اجتمعوا جميعًا تحت راية العلم اللبناني من أجل استعادة لبنان الدولة والمؤسسات والعمل على تحقيق ازدهاره سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا من خلال النضال السلمي والواعي المستمر،

ولما كانت المرحلة تفرض اعادة تنظيم الصفوف بين الثوار من خلال وضع هيكلية للثورة لضمان وحدتها وفعاليتها ومن أجل تنظيمها وحمايتها،

لهذه الأسباب تمّ وضع هذه الهيكلية للأسباب المذكورة أعلاه وفقًا لما يلي:

أوّلاً: تتكوّن هيكلية الثورة من ثلاث هيئات رئيسة:

-1- مجلس الأمناء: هو الهيئة الاستشارية التي يكون لها حق الاشراف والتوجيه وتقديم الدعم والمشورة لبرلمان الشعب ولحكومة الظل واقتراح الأفكار ورسم السياسات، إضافة إلى تولّي عملية الحوار والنقاش والتنظيم بين مختلف المجموعات والقطاعات والمؤسسات المكونة للثورة.

يعتبر هذا المجلس بمثابة مجلس حكماء، ويتألف من 12 إلى 18 عضو يتم اختيارهم من أصحاب الحضور الفاعل في المجتمع وطويل الباع والخبرة في العمل السياسي والقانوني والاداري والمالي، على أن تكون هذه الشخصيات مقبولة من الجميع وتتمتع بالحيادية والشفافية.

-2- برلمان الثورة: يمثل الهيئة التقريرية، من خلاله يتم اقرار السياسات والاقتراحات والبرامج بالمواضيع المختلفة،كما يمارس دوره كهيئة رقابة شعبية على مجلس النواب اللبناني.

يتألف برلمان الثورة من 128 عضو يمثّلون مجموعات الثورة والقطاعات والمؤسسات المختلفة الداعمة والرافدة لها. يتم اختيارهم وفقًا لآلية انتخابات بحسب ما هو محدد في البند الثاني أدناه، يراعى فيها مبادئ الديمقراطية والشفافية وصحة التمثيل بين أطياف المجتمع وبين الجنسين.

-3- حكومة الظلّ: تُعتبر حكومة الظل الهيئة التنفيذية في الثورة، ويكون من واجبها رسم وتنفيذ جميع السياسات العامة والاقتراحات والبرامج التي يقرّها برلمان الثورة، كما تتمتع بصفة مراقب لأعمال الحكومة اللبنانية.

تتألف حكومة الظل من عشرين عضو يتم انتخابهم من قِبل برلمان الثورة.

ثانيًا: آلية انتخابات برلمان الثورة

بهدف التمثيل الصحيح، يُعتمَد النظام النسبي في الانتخابات، كما تُعتمَد كوتا نسائية بنسبة 40%، وكوتا شبابية 30%، كما يُحفظ مقعد دائم للمقعدين أصحاب الهمم، على أن يُحدد سنّ الاقتراع بـ 18 عام.

يكون التصويت والفرز إلكترونيًا، وتجري الانتخابات في جميع المحافظات في يوم واحد.

يتم إعداد لوائح بمجموعات الثورة وعدد أفرادها ونطاق نشاطها، بحسب المحافظات.

يعطى حق الانتخاب للأشخاص المستقلين الذين لا ينتمون إلى مجموعات، بعد موافقة لجنة الانتخابات التي تستند إلى معايير محددة واضحة في هذا الشأن.

كما يتم إعداد لائحة بقطاعات المهن الحرة والقطاعات المختلفة في البلاد.

تجري الانتخابات داخل قطاعات المهن الحرة والقطاعات العمالية وغيرها من القطاعات.

المحامون – الأطباء – المهندسون – الصحافة – الاساتذة – العسكريون المتقاعدون – الصناعيون – المزارعون – الفنانون – صيادو الاسماك – الحرفيون إلخ.

(يجب الاتفاق على عدد أعضاء برلمان الثورة، وعلى بيان المجموعات وعددها، وبيان القطاعات التي يجب تمثيلها من أجل توزيع المقاعد)

إلى جانب تمثيل مجموعات الثوار في كل المناطق.

تجتمع مجموعات الثورة في كل محافظة وتنتخب 10 أعضاء على أساس التمثيل النسبي.

الاشراف على الانتخابات:

يُشرف على الانتخابات “الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي)”، “الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية”، “جمعية مدراء مؤهلون لمكافحة الفساد في لبنان”، وبعض الشخصيات التي لديها صفة مراقب دولي للانتخابات، وبعضها موجود في لبنان.

ثالثًا: اللجان

يتمّ انتخاب لجان متخصصة من أعضاء برلمان الثورة:

لجنة المالية

لجنة الرصد والتقييم

لجنة قانونية

لجنة التكنولوجيا

لجنة البيئة

لجنة البرامج والتطوير والتخطيط

لجنة الاعلام والعلاقات العامة

لجنة المرأة

لجنة الشباب والشؤون الطلابية

لجنة الشؤون الاجتماعية

لجنة العمال والشؤون النقابية

في العوائق:

هناك مخاوف من عوائق تقف بوجه هذا الطرح، لناحية:

  • عدم إمكانية التوافق على آلية إجراء الانتخابات
  • غياب الخبرة في تنظيم وإجراء انتخابات حرة ونزيهة
  • عدم القدرة على إحصاء كل المجموعات وتنقيتها من الأسماء المشتركة في ما بينها

إن الثورة تملك  الكفاءات والقدرات والإرادة لتذليل الصعوبات وإزاحة العقبات من الطريق، وهي تسعى بشكل حثيث لتحقيق خطوة تنظيمية تضمن استمرارها وتحقيق مطالبها. العمل جار على قدم وساق، وهو حتمًا سيوصل إلى الوسيلة الأفضل.

نحن من جهتنا منفتحون على كل المجموعات والطروحات للوصول إلى هدف خلق “هيكلية الثورة”.

هذه الهيكلية هي مسودّة يمكن التعديل أو الإضافات أو حذف ما ترونه مناسب.

 

هيكلية مجموعات من الثورة:

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *