بيانات

بيان الهيئة الإدارية لمجموعات من الثورة 12 تشرين الثاني 2020

عقدت الهيئة الادارية اجتماعها الأسبوعي الافتراضي حيث تناولت المستجدات على الساحة اللبنانية والعالمية المتعلقة بلبنان، وعلى ساحة الثورة بأنشطتها ومستجداتها .

إستعرضت الهيئة أوضاع الساحة اللبنانية التي ما زالت تتخبط بالمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والذي يزيد من حدّتها الفراغ الحكومي، ورأت أن على فخامة رئيس الجمهورية إعادة النظر بالتكليف واستبدال الرئيس سعد الحريري – الذي هو من رموز السلطة التي أوصلت البلد إلى هذا الدرك المتدني – بشخصية مستقلة لا غبار عليها، لتأليف حكومة مستقلين من نظيفي الكف الكفوئين، على أن تكون للثورة وأصدقائها الحصة الأكبر.

وتوجّهت لفخامة رئيس الجمهورية بالمطالبة بتفعيل دور السلطة القضائية وإطلاق يدها في المحاسبة والتجاوب مع الإخبارات التي تملأ الأجواء وتتوالى يوميًا عبر الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي دون أن يتحرك ساكنًا. ونذكر بالتحديد مسألة تهريب مليارات الدولارات التي أفقرت لبنان وتدمر اقتصاده، لتعمل على إعادة الأموال وتنقذ ما تبقى من الجمهورية. كذلك موضوع تفجير المرفأ حيث أن المسؤولية لم تزل مجهولة، إذ لم نر حتى هذه الساعة أي وزير ممن تعاقبوا على المسؤولية في فترة وجود المواد المخزنة التي فجرت ثلث العاصمة، يَمثل أمام محقق أو يقبع في السجن. كما أننا ما زلنا نشهد الانتهاكات وعمليات الهدر والفساد دون أن يُكتشف فاسد أو مرتكب واحد. فإذا بالتحرك الدولي بأعلى منصاته يأخذ دور المحاسبة.

أليس غريبًا أن تشهد الساحة اللبنانية هذا الكم من الفرح لمحاسبة مسؤول وإنزال العقوبات به وكأنها عجيبة هبطت من السماء، بينما المحاسبة والمساءلة هي فعل يومي في أنظمة الدول التي تحترم نفسها؟ وهنا نخاطب الثورة لتجهّز نفسها بالتنسيق في ما بين مكوناتها وبتوحيد الأهداف والمطالب، لتتسلم زمام الأمور في اللحظة المناسبة.

وفي نهاية الاجتماع، عبّر المجتمعون عن ارتياحهم للوقع الإيجابي للخطوة المؤسساتية على الرأي العام التي اتخذتها طاولة حوار المجتمع المدني بتأسيس مجلس ممثلي مجموعات من الثورة وهيئة إدارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *