بياناتغير مصنف

بيان الهيئة الإدارية لمجلس مجموعات من الثورة 23 تشرين الثاني 2020

عقدت الهيئة الإدارية لمجلس مجموعات من الثورة اجتماعها الدوري، وأصدرت بيانًا جاء فيه:

نهنئ اللبنانيين بالإرادة والتصميم على استعادة استقلال لبنان المعطَّل بفضل طبقة سياسية ترتبط بالمحاور، تنفذ أجنداتها وتمنحها الولاء، بدل أن يكون ولاؤها للوطن. فإحياء ذكرى الاستقلال بوضع خطة استعادته هو ما يميز توجه الثوار والمجتمع المدني الذي سُلب هذه المناسبة الثمينة على أيدي مافيات تتكون من زعماء ميليشيات تحكم وتتحكم بالبلد.

أدان المجتمعون الأداء السياسي الذي أنتج انسحاب شركة “الفاريز ومارسال”، الذي سيقضي على إمكانية معرفة مصير أموال الدولة اللبنانية وأموال اللبنانيين المحجوزة والتي يتسوّلونها تسولًا من المصارف. إنها حلقة من الحلقات التي تتوالى لتدمير لبنان بنظامه النقدي-المصرفي، والقضاء على دوره ونظامه.

رأى المجتمعون أن الكباش الحاصل بين فريق حزب الله وحلفائه لتعويم حكومة الرئيس حسان دياب من جهة، وبين مؤيدي الرئيس سعد الحريري لتمكينه من تأليف حكومة من جهة أخرى، هو إمعانًا باستباحة حقوق اللبنانيين الذين يتطلعون إلى حكومة مستقلين رئيسًا وأعضاء. فاللبنانيون غير معنيين بكباش مآله تقاسم آخر مقومات صمود وطنهم، والقضاء قضاء تامًا على إمكانية إنقاذه.

دعا المجتمعون إلى مؤتمر صحفي يوم السبت في 28 الجاري تعقده قوى الثورة وأصدقاء الثورة للمطالبة بصوت واحد بتكليف شخصية مستقلة لتأليف حكومة مستقلين كفوئين نظيفي الكف، يلتزم بيانها الحكومي تأمين المتطلبات اليومية للشعب الذي يعاني الأمرّين على كافة الأصعدة السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وبالتحديد الطبية منها، و إجراء انتخابات نيابية في موعدها، تكون صحيحة وشفافة لتأتي بمجلس نيابي جديد بوجوه نيابية ذات مصداقية تنتخب رئيسًا للجمهورية. إن التقاعس عن القيام بهذا الواجب إنما هو مشاركة في ما يخطَّط للبنان من مخططات سوداء تضعه في مصاف الدول المهمشة والمنسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *