بيانات

محضر مؤتمر مجموعات من الثورة 28 تشرين الثاني 2020

في إطار استكمال الخطوة التوحيدية التي بدأت بمناسبة ذكرى الاستقلال، عقدت مجموعات من الثورة مؤتمرًا صحفيًا بعنوان “مجتمعين متفقين مكملين لتنتصر الثورة ونستعيد الإستقلال”، وذلك بحضور مجموعات ونشطاء من الثورة من كافة المناطق اللبنانية.

بعد النشيد الوطني عُرض شريط فيديو “كيف يستعاد الاستقلال” شارك فيه قادة رأي وأصحاب مهن وطلاب جامعات. كما عُرض فيديو يظهر دعم المغتربين اللبنانيين لتوجهات الثورة في السعي لاستعادة الاستقلال.

حياة أرسلان

ألقت السيدة حياة أرسلان كلمة ترحيبية، وقالت أن “هذا المقر كان اسمه لبنان الكبير كون باني هذا البيت الأمير توفيق أرسلان كان من ضمن البعثة التي رافقت البطريرك الحويك إلى مؤتمر الصلح في باريس عام 1920، يوم أقر لبنان الكبير. ثم أصبح بيت بطل الاستقلال. أما اليوم فهو بيت الثورة – أي بيتكم”.

ثم حيت الثورة والثوار وأكدت على التمسك بإجراء الإنتخابات النيابية في حينها، قاطعة وعد بعدم تهاون المجموعات في مواجهة المحاولات المكشوفة لتأجيل الانتخابات. وأكدت أن الثوار الشرفاء هم البديل عن هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي تدمر البلد.

أنطونيا دويهي

ثم تلت الدكتورة أنطونيا دويهي البيان الذي جاء فيه:

مجموعات من الثورة

السبت 28 تشرين الثاني، مجتمعين متفقين مكملين لتنتصر الثورة ونستعيد الاستقلال

هذا هو إيماننا الذي لا يتزعزع، نؤكد عليه ونمارسه يوميًا، وهذا هو التزامنا الدائم ننفّذه حرفيًا، وهذه هي وجهة مسارنا لتحقيق أهداف الثورة:

1- تطبيق الدستور تطبيقًا كاملًا دون استنسابية أو اجتزاء.

2- التأكيد على أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية.

3- التأكيد على وحدانية سلاح الجيش والقوى الأمنية.

4- تأكيد الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرارات مجلس الأمن: 194، 1559، 1680 و1701.

5- اعتماد اللامركزية الإدارية

6- التأكيد على استقلالية القضاء

7- تأكيد الالتزام بميثاق الجامعة العربية

تنفيذ هذه البنود هو مسؤولية الشعب اللبناني الثائر الذي يطالب بشدة وحزم بالآتي:

  • تكليف رئيس مستقل لتأليف حكومة مستقلين أخصائيين من خارج منظومة الفساد التي أودت بالبلد إلى الإنهيار.
  • نريد حكومة تملك خيارًا وطنيًا تأخذ مواقف جريئة تنقذ البلد، بعيدًا عن شهوة أعضائها للسلطة والنفوذ والمال.

حكومة مَهمات تعمل على خطين متوازيين:

-أولًا: العمل على خطة إنقاذية متكاملة إقتصاديًا ونقديًا واجتماعيًا وإداريًا، بالتعاون مع كل أصدقاء لبنان، مع التمسك بالتحقيق الجنائي في إدارات الدولة لمعرفة مصير أموال الدولة اللبنانية وأموال اللبنانيين المحجوزة والتي يتسولونها تسولًا من المصارف.

-ثانيًا: انتخابات نيابية نزيهة تعبّر عن إرادة الشعب اللبناني وتأتي بمجلس نواب ينتخب رئيسًا جديدًا للبلاد.

  • أن يلتزم المجلس النيابي بالقانون والدستور وفصل السلطات والكف عن تدمير صورة لبنان. لا لتأجيل الانتخابات وإتاحة الفرصة للمجلس الحالي لينتخب الرئيس الجديد.
  • على رئاسة الجمهورية أن تواجه حقيقة وواقع أن الهيكل ينهار على رؤوس الجميع ولم يمر وقت وُعدنا فيه بالذهاب إلى جهنم، فتمنع هذا المسار الجهنمي بعدم اعتبار المحاصصات السياسية لعرقلة تأليف حكومة مستقلين.

وفي الختام، نطلب من الجيش اللبناني والقوى الأمنية أن يحافظوا على دورهم الأول في حماية الوطن والشعب. كما نطالب بالحقيقة الكاملة عن إنفجار مرفأ بيروت.

عاشت الثورة اللبنانية، عاش لبنان

أنطوان مسرّة

ألقى الدكتور أنطوان مسرة كلمة، مؤكدًا على ضرورة خوض الإنتخابات النيابية مهما كان نوع القانون، وأشاد بربط مؤتمر الثورة بالاستقلال، وطالب بضرورة توعية المواطنين للمشاركة بكثافة في الإنتخابات القادمة كضرورة قصوى لعدم الوقوع بالفراغ ولاستعادة لبنان الدولة، إذ ذكر في الصحافة الفرنسية مؤخرًا أن هناك ثلاث دول ليست بدول وهي انوريا والصومال ولبنان. وقال أن السيادة هي جيش واحد لا جيشان، وديبلوماسية واحدة لا ديبلوماسيتان.

شكري صادر

ألقى الرئيس شكري صادر – رئيس مجلس شورى الدولة سابقًا – كلمة دافع فيها عن القضاء، وأشار إلى أن استقلالية القضاء تتحقق عندما يوضع الانسان المناسب في المكان المناسب، وعندما لا يتدخل السياسيون في القضاء. وأشار إلى الرئيس سهيل عبود كمثال يحتذى. كما حيّا الثورة وهدفها المتمثل بخلق مواطنة في البلد، وأكّد أن قبل 1975 كانت العدلية من أهم العدليات في العالم، حيث كانت الطبقة االسياسية تخجل سابقًا من التدخل في شؤون العدلية. وقد تغيرت الأمور بعد 1990، كون التعليم قد انخفض أثناء الحرب وبدأت السلطة تدّمر القضاء. وما يحدث اليوم هو محاولة لضرب هذا الهيكل لصالح رجال السياسة لتمرير فسادهم.

وأشاد بإنجاز ممّيز وهو تعيين الرئيس سهيل عبود في مجلس القضاء الأعلى، وذلك لأنه هو من أنجز التشكيلات القضائية، مقتلعًا بؤر القضاة الفاسدين. وعبّر عن أسفه لعرقلة هذه التشكيلات من قبل رئيس الجمهورية دون أن يسميّه، رغم إصرار مجلس القضاء الأعلى، وقال أن المنطق يفرض أن ينحني أمام المادة 20 من الدستور عوضًا عن وقف المشروع ووضعه في الدُرج، وطالب كل شخص يخالف الدستور – بالرغم من قسمه اليمين على حمايته – بأن لا يستمر في هذه السلطة.

ريمون متري

ألقى السيد ريمون متري – ممثلًا الجبهة المدنية الوطنية – كلمة أكد فيها على ضرورة إستقلالية القضاء، وقال أن  المنظومة القضائية هي أداة في يد الجريمة المنظمة المسلحة المتحكمة بالوطن .فالقضاء بحاجة إلى مشروع وطني جامع من خلال محكمة خاصة لمكافحة الفساد وإسترداد الأموال المنهوبة، مستقلة قضائيًا، سريعة غير متسرعة، بدون حصانة وقادرة على محاكمة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، تجمع اللبنانيين حول العدالة والسيادة.

جورج غانم

ألقى الدكتور جورج غانم كلمة أعرب فيها عن الألم الذي تجلى في تخلي الدولة عن شعبها إبان كارثة تفجير المرفأ والمآسي الانسانية التي نتجت عنه. كما أشاد بدور المجتمع المدني الذي شكّل بديل الدولة في المساعدة وبلسمة الجراح من هول ما رأيناه بعد الانفجار في المستشفيات، وأن هذه الجريمة ضد الإنسانية تستحق بسببها أن يستقيل رئيس الجمهورية، مطالبًا بـثلاثة لاآت:

لا لرئيس جمهورية لا يحمي شعبه، لا لحكومة تقوم على المحاصصة، لا لمجلس نواب يشرّع الفساد.

أنطوان قربان

ألقى الدكتور أنطوان قربان كلمة دعا فيها إلى العصيان المدني، لأنه لا يمكن لدولة مخروقة السيادة إجراء إصلاحات، كما طالب بضرورة وضع لبنان تحت الوصاية الدولية.

ثم فُتح النقاش حول الخطوات المستقبلية، فكان اقتراح عصيان مدني بعد التشاور مع أوسع شريحة من المجموعات والنقابات والأحزاب التي تشبه الثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *