بيانات

بيان مجلس مجموعات من الثورة عن اغتيال الكاتب لقمان سليم

نعم اغتيل لقمان سليم لكن فكره باق ومواقفه ستبقى منارة لأجيال لا تخضع للاستبداد. يطال الإجرام الأجساد لكنه يقف عاجزا أمام العقول النيرة العالمة والعارفة وهذا حال الشهيد لقمان سليم كيف لا وهو ربيب عائلة مشهود لها وإبن النائب الذي ذاع صيته ذات يوم.

هو حتما عقل وفكر وجرأة لايحتملهم بلد ازدواجية السلاح ولا بلد الدويلة داخل الدولة ولا بلد القمع الفكري الممنهج.

في بلد التناقصات الذي يحكمه فائض القوة تقابل الكلَمة بالرصاصة ويقابل الفكر بالعنف للترهيب ولكم الأفواه.

إن هذه الجريمة هي استمرار لمسلسل الاغتيالات للأحرار المعارضين منذ عام ٢٠٠٥ مما يسيء إلى وجه لبنان المميز في المنطقة كبلد ديمقراطي حام للحريات لا يا سادة يا من لستم بكراَما لن ترهبونا ولن تحولوا بلد الحريات إلى سجن كبير تصنعون أقفاله وتملكون مفاتيحه.

إنكم مارقون ونهايتكم اقتربت ولبنان سيتحرر منكم.

الحياة لنا…. الحياة لكل من آمن

بلبنان بلد نهائي وبنظام ديمقراطي عادل وبكل من احترم الإنسان وحقه بالحياة الحرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *