بيانات

بيان 7 تشرين الثاني 2017

عقدت “طاولة حوار المجتمع المدني” اجتماعها الدوري وأصدرت بيانًا جاء فيه:

إن الطاولة تثمّن الموقف الحكيم لرئيس الجمهورية، والتريث في أخذ المواقف، تخفيفًا من حدة الاحتقان الذي ظهر في الشارع. بينما تقلقها ردات الفعل المتشنجة والمتصلبة التي ظهرت في تخاطب المصطفين من جمهور ما كان يسمى ٨ و١٤، مما يشير إلى التباعد والفرقة والطائفية والمذهبية المتجذرة، والتي لا تلبث أن تعود إلى الظهور عند كل منعطف، أكان سياسيًا أو اجتماعيًا. والمثل الأبرز على هذا الواقع هو لغة التخاطب المرفوضة التي استُعملت في وسائل التواصل الإجتماعي ومن على المنابر الإعلامية. ورأت الطاولة أنّ هذا الداء يجب أن يعالَج بالتوعية والإنضاج والعمل على مد الجسور بين اللبنانيبن كافة، حفاظًا على استمرارية وديمومة الوطن، ويعالَج كذلك باعتماد الخطاب العقلاني المعتدل من ناحية، وبفرض الحزم والملاحقة القانونية لكل من يشحن النفوس ويثير النعرات والغرائز من ناحية أخرى.

توجهت الطاولة إلى الرأي العام لحثه على أخذ المواقف بما يليق بموقعه، وعلى مستوى ما يحيق بنا من مخاطر، وذلك بتغليب المنطق والعقل على ردات الفعل العاطفية والغرائزية.
وطالبت طاولة الحوار رئيس الوزراء بالعودة إلى لبنان وتقديم استقالته بالأطر الدستورية.
كما توجهت إلى فخامة رئيس الجمهورية متمنية عليه متابعة التهدئة بالحكمة والروية إلى أن تهدأ العاصفة، وتطمين الشعب اللبناني بأنّ المؤسسات الشرعية محفوظة، وأنّ الانتخابات النيابية ستجري في موعدها، وأنّ الحكومة المشرفة عليها ستكون من غير المرشحين، حفاظًا على الشفافية والديمقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *