بيانات

بيان 31 أيار 2019

عقدت “طاولة حوار المجتمع المدني” اجتماعها الدوري وأصدرت بيانًا جاء فيه:

بانتظار مناقشة الموازنة في مجلس النواب، نتطلع إلى تعديل بعض البنود التي تمس الطبقة الأكثر حاجة، والتي تعاني من غلاء المعيشة وقلة الموارد. فما تسرب ويتسرب عبر وسائل الإعلام، يشير إلى أن من صاغ الموازنة لا يأخذ هذا الواقع بعين الاعتبار، مما يشير إلى استمرار الأزمات التي تتظهّر بالتظاهرات والاعتكاف وكل أنواع الاعتراض.

يسود واقعنا كثير من الثغرات المقلقة، في مرحلة مصيرية على مستوى المنطقة والعالم. فقمتَي مكة التي دعت إليهما المملكة العربية السعودية، هما مؤشر على خطورة الوضع. إن التوقعات السلبية بإمكانية المواجهة ترتفع، رغم الحديث المتقطع والمتفاوت عن السلام والمفاوضات، والذي يقابله تهديدات متبادلة بين أفرقاء النزاع. ونحن في موسم القمم نسرع نحو الحضيض، بينما المطلوب هو تحصين الجبهة الداخلية وتماسكها لمواجهة كل التطورات المحتملة.

توقف المجتمعون عند قمة البحرين الاقتصادية، والتي تصنَّف على أنها من متفرعات صفقة القرن، وما اللجوء إليها إلا لتعثر صفقة القرن السياسية التي صُرف النظر عنها مؤقتًا. أكد المجتمعون أن لا مباحثات ولا صفقات ولا معاهدات ممكن أن تجد حلًا للقضية الفلسطينية وللمنطقة، ما لم تؤمّن العدالة للشعب الفلسطيني، بتمكينه من الحصول على دولة تحمي حقوقه وكرامته، وتثبيت حق العودة، والكف عن التفتيش عن حل بالتوطين والتسفير والمبادلات الجغرافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *